ملتقى الجيولوحيين العرب
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, هدا المنتدى بما يحويه من كتب هندسية وبرامج ومقالات جبولوجية متنوعة وروابط لمواقع مهمة..تتطلب التسجيل لتتمكن من التصفح ورفع الملفات
وكلنا نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد ..

منتدى الهندسة الجيولوجية موقع لتبادل الخبرات و الملفات في جميع مجالات الهندسة كما مذكرات و مشاريع نهاية التخرج و مسابقات الماجستير و الماستير و الدكتوراه 2014

من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..والسلام عليكم

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Admin*
المدير
المدير
ذكر الرتبة : المدير العام  _ Admin*
عدد المساهمات : 658
نقاط : 1296
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مهندس جيولوجي و باحث
المزاج : يوم رائع وغد أجمل..
الأوسمة : كنت ولازلت أحلم بوطن موحد..لا بديل لي عنه.
http://geoatlas.goodearths.com

الزلازل وعلاقتها بحدود الصفائح التكتونية ..حصري

في الجمعة مارس 23, 2012 9:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الزلازل وعلاقتها بحدود الصفائح التكتونية

تمهيد
الزلزال (مشتقة من اليونانية: Σεισμός، وتـُنطق "سلسيوس") هو ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزار أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم اجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض. وفي كل ثانيتين تحدث زلازل على سطح الأرض.

الزلازل ربما تكون أكثر الظواهر الطبيعية حدوثًا، إذ تحدث أكثر من مليون هزة أرضية خلال العام الواحد والتي يتم رصد ها بواسطة شبكة واسعة من محطات الرصد الزلزالي . تحلل هذه الزلازل من قبل العلماء المختصين وبالاستعانة بأجهزة الكومبيوتر، وتحدد مواقعها وأعماقها وشدتها ومن ثم يتم إنزال مواقعها على خرائط خاصة.

ماهو الزلزال؟

الزلزال هو ارتعاش أو ارتجاف الأرض ، يحدث بسبب تحطم وت حرك مفاجئ في الصخور ا لتي تتعرض إلى اجهادات خارجية نتيجة لحركة الأطباق الأرضية ، وبالتالي حدوث تشويه يتجاوز حد مرونتها . نتيجة لهذا التكسر (Primary المفاجئ تتحرر طاقة بشكل موجات زلزالية، هذه الموجات تكون على ثلاث أنواع هي: الموجات الأولية .(Surface waves) والموجات السطحية ،(Secondary Waves) والموجات الثانوية ،waves)

:(Elastic Rebounding Theory)نظرية الارتداد المرن

يمكن إيضاح سبب حدوث الزلزال بإجراء تجربة بسيطة تتمثل بأخذ عصا ومحاولة ثنيها حتى تكسر. الطاقة التي (Reid,-- خزنت في العصا في مرحلة الانثناء المرن سوف تتحرر بش كل طاقة صوتية أثناء حدوث الكسر فيها. وضع ( نظرية الارتداد المرن التي تفسر حدوث الزلازل من خلال دراسته لفالق سان أندرياس . تنص النظرية على أن وتختزن هذه الإجهادات في .(Folding) الصخور في منطقة الزلزال تستجيب للإجهاد المتراكم والمتزايد بالانثناء وتستمر عملية الانثناء (الاستجابة المرنة) حتى تتجاوز الإجهادات الحد .(Potential Energy) هيئة طاقة كامنة الذي لا تستطيع فيه الصخور الاستجابة بالانثناء أكثر من ذلك فيحدث الكسر، وتحدث الإزاحة الفجائية على جانبي الكسر وتتحرر الطاقة المختزنة في هيئة تشوه دائم في الصخ ور (إزاحة على جانبي الفالق)، وكذلك في هيئة موجات .( زلزالية تنتشر في كل الاتجاهات من مكان التكسر (الشكل ١ النقطة الموجودة داخل الأرض والواقعة على سطح الفالق والتي تتحرر منها الطاقة الزلزالية تدعى بالبؤرة (Epicenter) أما النقطة الواقعة على سطح الأرض فوق بؤرة ال زلزال مباشرة فتدعى بالمركز السطحي .(Focus) .( وهي تمثل المسقط الشاقولي لبؤرة الزلزال على الأرض (الشكل



تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث ارتفاعات وانخفاضات في القشرة الأرضية وأيضا حدوث أمواج عالية تحت سطح البحر (تسونامي)فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت وغالبا ينتج عن حركات الحمل الحراري في المتكور الموري (Asthenosphere) والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل. كما أن الزلازل قد تحدث خرابا كبيراو تحدد درجة الزلزال بمؤشر وتقيسه من 1 إلى 10:من 1 إلى4 زلازل قد لا تحدث اية اضرار أي يمكن الاحساس به فقط، من4 إلى 6 زلازل متوسطة الاضرار قد تحدث ضررا للمنازل والاقامات، اما الدرجة القصوى أي من 7الى10 فيستطيع الزلزال تدمير المدينة باكملها وحفرها تحت الأرض حتى تختفي مع اضرار لدى المدن المجاورة لها





صدع وشقوق في الأرض سببه زلزال

كيف تتكون الزلازل

أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها. وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية والثانوية.



مخطط موضوعي من القشره الأرضيه. 1 : القشره القاريه ؛ 2 : القشره المحيطيه ؛ 3 : غلاف أرضي
.

يتبع بحول الله..




عدل سابقا من قبل Admin* في السبت مارس 24, 2012 12:00 am عدل 1 مرات






"وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"
avatar
Admin*
المدير
المدير
ذكر الرتبة : المدير العام  _ Admin*
عدد المساهمات : 658
نقاط : 1296
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مهندس جيولوجي و باحث
المزاج : يوم رائع وغد أجمل..
الأوسمة : كنت ولازلت أحلم بوطن موحد..لا بديل لي عنه.
http://geoatlas.goodearths.com

رد: الزلازل وعلاقتها بحدود الصفائح التكتونية ..حصري

في الجمعة مارس 23, 2012 10:47 pm
نظريات نشأة الزلازل
كانت الأرض منذ نشأتها جسمًا ساخنًا كسائر الكواكب، وحينما برد كوّن الغلاف المائي وجذب له الغلاف الهوائي، ومع زيادة البرودة.. تكوَّنت الطبقة الصلبة الخارجية المعروفة باسم القشرة، لكن باطن الأرض ظل ساخنًا حتى الآن، ويحتوى على صهارة مدن يموج بظ على تآكل الصخور الصلبة في القشرة الصلبة وتحميلها أو شحنها بإجهادات وطاقات عظيمة للغاية تزداد بمرور الوقت، والقشرة نفسها مكوّنة من مجموعة من الألواح الصخرية العملاقة جدًّا، ويحمل كل لوح منها قارة من القارات أو أكثر، وتحدث عملية التحميل أو الشحن بشكل أساسي في مناطق التقاء هذه الألواح بعضها مع بعض، والتي يطلق عليها العلماء الصدوع أو الفوالق التي تحدّد نهايات وبدايات الألواح الحاملة للقارات، وحينما يزيد الشحن أو الضغط على قدرة هذه الصخور على الاحتمال لا يكون بوسعها سوى إطلاق سراح هذه الطاقة فجأة في صورة موجات حركة قوية تنتشر في جميع الاتجاهات، وتخترق صخور القشرة الأرضية، وتجعلها تهتز وترتجف على النحو المعروف، في ضوء ذلك.. نشأت على الأرض مجموعة من المناطق الضعيفة في القشرة الأرضية تعتبر مراكز النشاط الزلزالي أو مخارج تنفس من خلالها الأرض عما يعتمل داخلها من طاقة قلقة تحتاج للانطلاق، ويطلق عليها "أحزمة الزلازل" وهي: حزام المحيط الهادي يمتدّ من جنوب شرق آسيا بحذاء المحيط الهاديشمالاً، وحزام غرب أمريكا الشمالية الذي يمتدّ بمحاذاة المحيط الهادي، وحزام غرب الأمريكتين، ويشمل فنزويلا وشيلي والأرجنتين، وحزام وسط المحيط الأطلنطي، ويشمل غرب المغرب، ويمتدّ شمالاً حتى إسبانيا وإيطاليا ويوجوسلافيا واليونان وشمال تركيا، ويلتقي هذا الفالق عندما يمتدّ إلى الجنوب الشرقي مع منطقة "جبال زاجروس" بين العراق وإيران، وهي منطقة بالقرب من "حزام الهيمالايا". و حزام الألب، ويشمل منطقة جبال الألب في جنوب أوروبا. وحزام شمال الصين والذي يمتدّ بعرض شمال الصين من الشرق إلى الغرب، ويلتقي مع صدع منطقة القوقاز، وغربًا مع صدع المحيط الهادي. وهناك حزام آخر يعتبر من أضعف أحزمة الزلازل، ويمتدّ من جنوب صدع الأناضول على امتداد البحر الميت جنوبًا حتى خليج السويس جنوب سيناء، ثم وسط البحر الأحمر فالفالق الأفريقي العظيم، ويؤثر على مناطق اليمن وأثيوبيا ومنطقة الأخدود الأفريقي العظيم. إن الكرة الأرضية وحدة واحدة، لكن من الثابت أن براكين القشرة الأرضية، والضغوط الواقعة عليها في المناطق المختلفة منها تؤدي إلى حدوث نشاط زلزالي لا يمكن الربط بينه وبين حدوث نشاط زلزالي في منطقة أخرى، وفي ضوء ذلك.. اكتسب كل حزام زلزالي طبيعة خاصة تختلف عن الآخرى من حيث الطبيعة الاراضية (الجيولوجية) والتراكيب تحت السطحية، والتي يمكن معها القول: إن نشاطها الزلزالي يكون خاصًّا بهذه المنطقة، ولا يعني تقارب زمن حدوث النشاط الزلزالي على أحزمة الزلازل المختلفة أن هناك توافقًا في زمن حدوثها بعضها مع بعض، إنما يرجع ذلك إلى عوامل كثيرة داخل باطن الأرض ما زالت محل دراسة من الإنسان.

أنواع الزلازل

تقسم الزلازل اعتمادًا على عمق بؤرها الزلزالية إلى ثلاث أنواع هي:

:(Shallow-Focus Earthquakes) ١) زلازل البؤر الضحلة )
وهي الزلازل التي يتراوح عمق بؤ رها
٧٠ كم). – الزلزالية من ( ٠

:(Intermediate-Focus Earthquakes) ٢) زلازل البؤر المتوسطة )
وهي الزلازل التي يتراوح عمق
٣٠٠ كم). – بؤرها الزلزالية من ( ٧٠

:(Deep-Focus Earthquakes) ٣) زلازل البؤر العميقة )
وهي الزلازل التي يتراوح عمق بؤرها الزلزالية
٧٠٠ كم). – من ( ٣٠
علاقة حدود الصفائح التكتونية بالزلازل

عادة وحين تتبع معظم الزلازل نجدها تتكثف على حدود الصفائح الصخرية:




:(Earthquakes In Divergent Boundaries) أولا: الزلازل في حافات الصفائح التباعدية
حافات الأطباق التباعدية تنتج من حركة طبقين باتجاهين متعاكسين بعيدًا عن بعضهما، وهي أما أن تحدث داخل أو تحدث داخل طبق قاري وتعرف بنطاق ،(Oceanic Rift Zone) طبق محيطي وتعرف بنطاق التشقق المحيطي البؤر الزلزالية المتكونة في حافات الأطباق التباعدية من النوع الضحل

. .(Continental Rift Zone) التشقق القاري (Mid-oceanic
١) الزلازل في نطاق التشقق المحيطي: يتمثل نطاق التشقق المحيطي بحواجز وسط المحيط ) الت ي تكون فيها الزلازل مرتبطة ب فوالق اعتيادية عمودية . البؤر الزلزالية المتكونة على مستويات هذه Ridges) الفوالق تكون من النوع الضحل.

الناتج (Drift Zones) ٢) الزلازل في نطاق التشقق القاري: يتمثل نطاق التشقق القاري بنطاق الانخساف ) من وجود قوى شدية تؤدي إلى تباعد الطبقين عن بعضهما . في مناطق الانخساف هذه تتكون فوالق اعتيادية قوسية على طول مستويات هذه الفوالق تنشأ البؤر الزلزالية التي .(Listeric Faults) الشكل تدعى بالفوالق اليستيرية تكون من النوع الضحل. المثال البارز على نطاق الانخساف هو البحر الأحمر.

:(Earthquakes In Convergent Boundaries) ثانيًا: الزلازل في حافات الصفائح التقاربية
حافات الأطباق التقاربية تنتج من حركة طبقين باتجاهين متعاكسين قريبًا من بعضهما. وهي على نوعين حافات البؤر الزلزالية في حافات .(Collision Zone) وحافات نطاق التصادم ،(Subduction Zone) نطاق الغوران الأطباق التقاربية قد تكون ضحلة أو متوسطة أو عميقة.

يقصد بنطاق الغوران المنطقة التي يغور فيها الطبق :(Subduction Zone) ١) الزلازل في نطاق الغوران ) المحيطي أسفل طبق قاري أو أسفل طبق محيطي آخر . والزلازل في هذا النطاق أكثر أنواع الزلازل انتشارًا في الأرض. ويتفاوت العمق البؤري لهذه الزلازل بين الضحلة والمتوسطة والعميقة اعتمادًا على مواقع البؤر الزلزالية في جزء الطبق الغائر في غلاف الانسياب.

من الاستدلال (Epicenters) لقد ساعدت الدراسات الزلزالية وتحديد مساقط البؤر الزلزالية على سطح الأرض على وجود هذه التراكيب المنحدرة . حيث أظهر التوزيع الزلزالي لهذه المناطق أنها تنحدر بزاوية معتدلة إلى حادة 15 ) ممتدة نحو الأسفل بعيدًا عن الخندق المحي طي وحتى الجزر البركانية القوسية أو الحدود القارية . وقد وتمتاز بكونها ذات أشكال متفاوتة ومعقدة نتيجة (Benioff Zone) سميت المنطقة الزلزالية المنحدرة بنطاق بينيوف الاحتكاك الناجم عن انزلاقها نحو الأسفل. يبين (الشكل ٣) أ ن درجة حرارة الجزء الغائر من الطبق المحيطي تبقى اقل من درجة حرارة الجبة الأرضية حتى تصل إلى عمق ( ٦٠٠ كم). وعندما تنحدر أكثر تبدأ حرارته بالارتفاع بصورة سريعة بسبب الحرارة الناتجة من النشاط الإشعاعي العالي عند هذا العمق . تستمر درجة حرارة الجزء المحيطي الغائ ر بالارتفاع حتى تصل إلى عمق ٧٠٠ كم) عندها لا يمكن تمييز الجزء الغائر كوحدة مستقلة حيث يذوب تمامًا في الجبة، لذلك فان العمق ( ٧٠٠ كم) ) يمثل العمق الذي تختفي بعده جميع التسجيلات الزلزالية.

إن الجزء المحيطي الغائر لا يصل دائمًا إلى عمق ( ٧٠٠ كم) بل قد يختفي قبله أحيانًا معتمدًا على عدة عوامل أهمها سرعة انحدار الطبق المحيطي الغائر حيث أن الأطباق المنحدرة ببطء اكبر تصل إلى حالة التوازن الحراري .( في الموسوي وكريم، ١٩٩١ Toksoz, بأعماق اقل من الأخرى ( 1975










"وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى