منتدى الهندسة الجيولوجية
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, هدا المنتدى بما يحويه من كتب هندسية وبرامج ومقالات جبولوجية متنوعة وروابط لمواقع مهمة..تتطلب التسجيل لتتمكن من التصفح ورفع الملفات
وكلنا نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد ..

منتدى الهندسة الجيولوجية موقع لتبادل الخبرات و الملفات في جميع مجالات الهندسة كما مذكرات و مشاريع نهاية التخرج و مسابقات الماجستير و الماستير و الدكتوراه 2014

من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..والسلام عليكم

علوم البيئة في ضوء الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علوم البيئة في ضوء الاسلام

مُساهمة من طرف Admin* في الأربعاء يوليو 30, 2014 2:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله نحمده، ونستعين به، ونسترشده، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً بربوبيته، وإرغاماً لمن جحد به وكفر، وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله، أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة،
وكشف الغمة، وجاهد في الله حقّ الجهاد، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

علوم البيئة في ضوء الاسلام




جهل المسلمين بعناية الإسلام بالبيئة :
أيها الأخوة الكرام، حديث ذو شجون، الحديث عن البيئة لأن هذه البيئة نعيش فيها، فإن فسدت فسدت صحتنا، وإن صلحت قويت أجسامنا، وكأن البيئة شغل العالم اليوم، والإسلام بمنهجه الرباني ليس بعيداً عن هذا الموضوع، بل هناك توجيهات دينية لو طبقت لكنا في حال غير هذا الحال، القاعدة الفقهية الأساسية في موضوع البيئة:
(( لا ضرر ولا ضرار ))   ..[ مسلم عن أبي سعيد الخدري]
قاعدة فقهية جامعة مانعة، الضرر ممنوع أن تحدثه، محرم عليك أن تحدثه، والضرار أن تذيل الضرر بضرر آخر، هذا أصل في العلاقة في البيئة.



أيها الأخوة، الهواء ملوث، الماء ملوث، التربة ملوثة، التصحر يستشري، نقص الغذاء، انتشار الأمراض، عدم النظافة، انقراض النبات والحيوان، تغير المناخ، طبقة الأوزون التي عطبت، ممارسات بشرية خاطئة، بعد عن تعاليم السماء، هذه المشكلة يعاني منها العالم.
 أيها الأخوة الكرام، الحقيقة أن الذي يسبب هذا ظروف سلبية، آثار طبيعية وكيماوية وصحراوية تمس الحياة البحرية، والحياة الجوية، والنباتية، والاجتماعية، برد ليس معهود من قبل، أمراض لم تكن معهودة من قبل، مياه تنضب، حرارة ترتفع، هذه الظواهر يفسرها العلماء بتغير البيئة، والذي يغيرها هو الإنسان، والآية الكريمة:
﴿ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ﴾  [ سورة النساء: 119 ]
الله عز وجل أراد للبيئة أن تكون نظيفة فالإنسان بطموحه الدنيوي والمادي لوثها وأفسدها.

البيئة هي النعم الظاهرة والباطنة التي أنعمها الله على الإنسان :
أيها الأخوة الكرام، قال تعالى:
﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾
[ سورة لقمان الآية: 20 ]
فالبيئة النظيفة، الهواء النظيف، الماء النظيف، الحياة النظيفة، الوضع الطبيعي، النبات الذي ينمو بلا مسمدات، بلا مواد كيماوية، بلا مواد مسرطنة، الفواكه التي تنمو بلا هرمونات، هناك تغيير لخلق الله، الدجاجة تنمو إلى وزن كيلو بأربعين يوماً عن طريق الهرمونات، هذه الهرمونات تتراكم في جسم الإنسان، أنا أعزو عدداً من الأمراض كبيراً جداً إلى التغيير في طعامنا وشرابنا، هناك خطأ في العصر، فلذلك في مناسبات يوم البيئة الذي يشغل العالم كله لابدّ أن يكون للإسلام نظر وتوجيه في هذا الموضوع، فإذا قال الله عز وجل:
﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾
[ سورة لقمان: 20 ]
البيئة هذه النعم الظاهرة والباطنة.
من أسباب فساد البيئة قطع الأشجار :
أيها الأخوة الكرام، أحد الأسباب إلى فساد البيئة قطع الأشجار، هل تصدقون أن عدد مساحة الغابات الآن أربعة وعشرون مليون كيلو متر مربع وكان سبعة وثلاثين، هل تصدقون أن ثمانية عشر مليون هكتار سنوياً تنتقل من أراض تزرع إلى أراض صحراوية، سميت التصحر،
التصحر يتغلغل في حياتنا، الرعي الجائر، مبيدات حشرية، مبيدات كيماوية مسرطنة، النباتات الاستوائية قلعت، طبعاً لأخشاب الأشجار، ما يقطع كل عام من الأشجار يساوي مساحة النمسا، النمسا بلد في أوربا هذه المساحة كل عام تخسرها الأرض من الأشجار، لذلك قال تعالى فيما يتعلق بإفساد البيئة:
﴿ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
[ سورة البقرة:211 ]

 هناك عقاب لهذا الإنسان المتأله في هذا العصر الذي أراد الدنيا، وأراد إفسادها من أجل أن يربح:


﴿ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
[ سورة البقرة:211 ]
من توجيهات النبي عليه الصلاة و السلام في موضوع البيئة :
1 ـ زراعة الأرض وعدم احتجازها :
لذلك من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام:
(( مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ))
[ متفق عليه عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]
الأرض يجب أن تزرع، لأن النتائج الإيجابية من زراعة الأرض لا تعد ولا تحصى، يتبدل الطقس، تنهمر الأمطار حينما نزرع الأشجار، تسعون دولة الآن تواجه التصحر، انخفاض الإنتاج الزراعي في العالم 40%، كل عام ينخفض الإنتاج الزراعي 40%.
 الأراضي الزراعية 25% من مجموع الأراضي زراعية بعد أن كانت في الأربعينات.
 أيها الأخوة، بعضهم أحصى خسائر التصحر بستة وعشرين ألف مليون كل عام.
2 ـ استصلاح الأراضي :



أيها الأخوة الكرام، قال النبي عليه الصلاة والسلام:
(( مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ فِي خِلَافَتِهِ ))
[ متفق عليه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]
ولعل هذا يقترب من مفهوم الإصلاح الزراعي، أنت تملك أرضاً ينبغي أن تزرعها:
(( مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ فِي خِلَافَتِهِ ))
[ متفق عليه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]
أي في بعض التوجيهات النبوية، من زرع أرضاً جدباء فهي له، يتملكها، من أجل أن نحول اللون البني إلى لون أخضر، فنحن مكلفون أن نحول هذا من بني إلى أخضر فكيف الذي يحول الأخضر إلى بني، وهذا يجري في الدول النامية:
(( مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ فِي خِلَافَتِهِ ))
[ متفق عليه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]

 

3 ـ غرس الأشجار :
دقق :
(( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ ))
[ متفق عليه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]
ما الذي يحصل؟ الناس يتاجرون بالأراضي، أرض بور، هي هي ، غير مزروعة، جرداء، قاحلة، لم يستخرج منها الماء، ترتفع مئات الأضعاف فهذا الربح وهمي، ربح إسفنجي، ربح لا يقدم ولا يؤخر، هذا الربح هو أساس التضخم النقدي الذي هو آفة العصر، حينما يتاجر الناس بالقيم الثابتة من دون أن يقدموا شيئاً للمجتمع، أي هذا الذي زرع أرضاً في أي مكان في القطر، زرعها تفاحاً، وجاء بكميات طرحت في الأسواق، ساهم بتخفيض السعر، أما الذي اشترى أرضاً وباعها لا أقول هذا ممنوع، لكن ينبغي هذا أن يمنع من قبل أولي الأمر، أن المتاجرة بالأراضي يرفع أسعارها إلى أضعاف مضاعفة دون أن ينتفع الناس من هذا الربح الطائل إطلاقاً:
(( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ ))
[ متفق عليه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]
من أبلغ ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام في موضوع الزراعة:
(( إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ ))
[ أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ]
إذا قامت القيامة، سمعت في بلد خليجي أن عقاب من يقطع شجرة مليون بالليرات السورية، مبلغ فلكي، هذه الشجرة تغير الطقس، تجلب الأمطار، تحقق الظلال، تحقق جمالاً طبيعياً، والله الشجرة كأنها معمل صامت يقدم لك الثمار، يعطيك الظل، ويعطيك منظراً جمالياً، لا صوت، ولا ضجيج، ولا شيء من هذا.
(( إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ ))
[ أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ]
العناية بالشجرة من توجيهات هذا الدين العظيم :
والله عز وجل يقول:
﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾
[سورة الأنعام:141]
أي هذه من نعم الله علينا، الشجرة نعمة كبيرة جداً، هناك فوائد لا تعد ولا تحصى منها، فلذلك من توجيهات هذا الدين العظيم العناية بالشجرة.
 الآن أحدث البحوث عن زيت الزيتون، و المادة الدسمة الأولى في حياة الإنسان، هذا الزيت يلين الشرايين ويؤخر تصلبها، وهذا التصلب هو المرض الذي يموت به الإنسان، لو أن الإنسان نجا من كل الأمراض من دون استثناء كيف يموت؟ بتصلب الشرايين، زيت الزيتون يمد بعمر الشرايين إلى سنوات طويلة، فلذلك الأبحاث الآن عن زيت الزيتون لا يقدر بثمن، وهناك أسر ثقافتها الغذائية عالية جداً لا تستخدم من الدهون إلا زيت الزيتون حصراً، وتستغني عن السمن الحيواني.
التصحر من الفساد في الأرض :
أيها الأخوة، قطع الأشجار إفساد للبيئة، قال تعالى :
﴿ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ﴾  [ سورة البقرة : 205]

مثلاً حينما تحول غوطة دمشق الغناء الفريدة في العالم إلى معامل، وصحراء من الإسمنت، ومنطقة أخرى كالصحراء في الطريق الغربي من دمشق بالأساس هي صحراء، لو أننا أنشأنا الأبنية في أماكن صحراوية، وتركنا الغوطة كما هي لكنا في حال آخر، لذلك أيها الأخوة، قضية البيئة قضية خطيرة جداً:
﴿ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾
[ سورة البقرة : 205]
وجه بعضهم هذه الآية إلى اقتلاع الأشجار، وفي حديث آخر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ))
[أبو داود بسند صحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ]
قطع شجرة.
النهي النبوي عن قطع الأشجار المثمرة :
لكن أنا أطمأنكم حتى في القوانين في هذا البلد الطيب قطع الشجرة يحمل قاطعها مسؤولية كبيرة جداً، وتصل إلى غرامة نقدية كبيرة جداً:
﴿ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾  [ سورة البقرة : 205]
(( مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ))   [أبو داود بسند صحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ]
وهناك نهي نبوي كبير، لا تعقروا نخلاً، ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ، ولا بعيراً إلا لمأكلة.
 كنت في بلد أوربي لفت نظري أن هناك أشجاراً عملاقة، الشوارع تصمم وفق الأشجار، ينحرف الشارع يمنة أو يسرة أو ينشطر إلى شطرين لإبقاء هذه الشجرة كما هي، الحفاظ على الأشجار حضارة، والحفاظ على الأشجار دين، والعناية بها عمل صالح، لا تعقروا نخلاً، ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة، ولا بعيراً إلا لمأكلة، أي هذا الذي يهوى الصيد ـ أنا الآن لا أذكر حكم الصيد، موضوع آخر ـ لكن يصطاد هذه الطيور وتموت طبعاً يلقيها في المهملات، حقق هواية الصيد، لذلك:
 من اصطاد عصفوراً لغير مأكلة أتى يوم القيامة وله دوي كدوي النحل يقول: يا رب سله لمَ قتلني؟ الصيد مشروع لا كهواية ولكن إذا كنت مسافراً، وأنت مضطر إلى أن تأكل لا عليك أن تصطاد طيراً لتأكله، أما الصيد للصيد، لتحقيق هواية الصيد، أن تأتي بعشرات الطيور الفريدة أحياناً والنافعة تلقيها في المهملات وقد حققت هذه الهواية هذا شيء مرفوض، الدليل: "من اصطاد عصفوراً لغير مأكلة أتى يوم القيامة وله دوي كدوي النحل يقول يا رب سله لمَ قتلني؟"



يتبع..








"وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"

Admin*
المدير
المدير

ذكر الرتبة : المدير العام  _ Admin*
عدد المساهمات : 621
نقاط : 1231
السٌّمعَة : 42
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مهندس جيولوجي و باحث
المزاج : يوم رائع وغد أجمل..
الأوسمة : كنت ولازلت أحلم بوطن موحد..لا بديل لي عنه.

http://geoatlas.goodearths.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

http://ntaatar.com/ts5/register.php?ref=82

مُساهمة من طرف alaakm في السبت أغسطس 23, 2014 8:16 pm

fdfd

alaakm
جيولوجي جديد
جيولوجي جديد

عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم البيئة في ضوء الاسلام

مُساهمة من طرف نادين في الخميس سبتمبر 18, 2014 11:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع غاية في الاهمية جزاك الله خيرا







نادين
عضو مميز
عضو مميز

انثى عدد المساهمات : 51
نقاط : 55
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى