منتدى الهندسة الجيولوجية
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, هدا المنتدى بما يحويه من كتب هندسية وبرامج ومقالات جبولوجية متنوعة وروابط لمواقع مهمة..تتطلب التسجيل لتتمكن من التصفح ورفع الملفات
وكلنا نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد ..

منتدى الهندسة الجيولوجية موقع لتبادل الخبرات و الملفات في جميع مجالات الهندسة كما مذكرات و مشاريع نهاية التخرج و مسابقات الماجستير و الماستير و الدكتوراه 2014

من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..والسلام عليكم

✪الشيخ عبد القهار كشف مجاني جلب الحبيب فك السحر هاتف 0

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

✪الشيخ عبد القهار كشف مجاني جلب الحبيب فك السحر هاتف 0

مُساهمة من طرف الشيخ في الجمعة مايو 06, 2016 5:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [البقرة:10].

صدق الله العظيم


هدا المنتدى لا يحتاج الى دجلة ولا مشعودين كفانا الله شررهم وجعل كيد اعمالهم من نصيبهم في الدنيا قبل الاخرة




لشعوذة هي عبارة عن ما يسلكه بعض الناس من ألغاز تخفى على ضعاف الإيمان كأن يأخذ بيضا يضع في بعضه مدادا ثم يطالب المريض بأن يكسر واحدة فيرى أنها عادية بعد دسه بشكل احترافي ثم يقرأ عليه كلاما يموه فيه المريض ثم يشير عليه بواحدة أو اثنتين ثم يراها المريض وقد اسودت فيقول له هذا كيد الأعداء قد استخرج....والغريب أن المريض قد يشفى لأن مرضه لا يعدو كونه نفسيا فحسب...أما فيما يتعلق بالخرافات فهي كل ما يؤمن به البعض من الخزعبلات التي تساوي شيئا في ميزان الشرع ولا العقل كتعليق التمائم والحروز, أو بعض جلود الحيوانات اعتقادا بأنها تدفع الضرر عن صاحبها...

إن خطر الايمان بالشعوذة و الخرافات عظيم على الأفراد والمجتمعات، ولذلك أبطل الإسلام السحر والشعوذة وحذر منهما وشدد في حكمه على السحرة والمشعوذين، وشرع لنا العلاج القرآني والنبوي للتخلص من الشعوذة والإصابة بالعين كي لا نكون عرضة للمشعوذين والدجالين

خطر السحر والشعوذة على المجتمع
إخوة الإسلام! إن تصديق أدعياء علم الغيب، وإتيان السحرة والعارفين، والكهنة والرمالين، والمنجمين والمشعوذين؛ الذين يزعمون -وبئس ما زعموا- الإخبار عن المغيبات، أو أن لهم قوىً خارقةً يستطيعون من خلالها جلب شيء من السعد أو النحس أو الضر أو النفع؛ لهو ضلال عظيم، وإثم مبين، فعلم الغيب مما استأثر الله به وحده سبحانه، وقد قال جل وعلا: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [النمل:65]، وإننا اليوم لفي زمان كثر فيه هؤلاء الأدعياء الدجاجلة، لا كثرهم الله! فهم داء خطير وشر مستطير، يقوض سعادة الأفراد واستقرار الأسر، وأمن المجتمعات.

إن أعمال الشعوذة خصلة شيطانية، وخلة إبليسية، ولوثة كفرية، ودسيسة يهودية.

لقد أمر أمرهم، وتعاظم خطرهم، وتطاير شررهم، واستفحل شرهم، فكم من بيوت هدمت، وعلاقات زوجية تصرمت، وحبال مودة تقطعت بسببهم، حسيبهم الله!

فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [البقرة:10].

قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ [يونس:81] * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [يونس:82].معاشر المسلمين! إن تعاطي 
السحر وإتيان السحرة فيه جمع بين الكفر بالله والإضرار بالناس والإفساد في الأرض.

فكم في كثير من المجتمعات من محترفي هذا العفن ممن يعملون ليل نهار لإفساد عقائد الأمة، مقابل مبلغ زهيد يتقاضونه من ضعاف النفوس، وعديمي الضمائر الذين أكل الحسد قلوبهم، فيتفرجون على إخوانهم المسلمين، ويتشفون برؤيتهم وهم يعانون اثار الشعوذة 
الوخيمة، فلا براحة يهنئون، ولا باستقرار يسعدون، حتى حقق هؤلاء المشعوذون رواجاً كثيراً، وانتشاراً كبيراً.......


إن هذا الاطار اتسع ليدخل البيوت عامه ويكرس الظاهره ويتدخل في ادق التفاصيل الاسريه وشؤن العائله.في الحب والزواج في العلاقات مع الاب والاولاد في العمل الخ.......

وايضا في هذا السياق نجد أن المراة هي المتهم الاول والاكثر انجرافا لتيار السحر والدجل لاننا لا نبني القيم داخل نفوس أولادنا منذ الصغر ونرسخ علاقة المرأه بالله، ولا ندعوها في البحث عن اسباب مشاكلها ولكنها تربت علي انها كائن ضعيف ولا تستطع أن تقف بحزم حتي في العادات الاسريه,فدائما الاخ هو المسؤل عن أخواته حتي ولو يصغرها سننا.والزوج هو المسؤل من الزوجه ودائما نعاملها علي انها قاصرة,عديمة النفع وقليلة الحيله,عديمة النضج,وهذه تربيه مغلوطه من الصغر,وهنا تكون اكثر انجرافا كما بدانا في الوقوع في فخ الدجل واستنزافها ماديا عندما تفرض عليها الظروف الاجتماعيه مواجهة أي مشكلة.




للايمان بالشعوذة والخرافات  آثار مدمرة على الفرد والمجتمع، وقد أجمل القرآن مفاسد السحر فذكر في مقدمتها الكفر بالله سبحانه، والتفريق بين المرء وزوجه، وإدخال الضرر على العباد، قال تعالى : { وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق } يقول القرطبي في تفسير الآية: " ولا ينكر أن الشعوذة  لها تأثير في القلوب، بالحب والبُغْض، وبإلقاء الشرور حتى يفرّق الساحر بين المرء وزوجه، ويحول بين المرء وقلبه، وذلك بإدخال الآلام وعظيم الأسقام، وكل ذلك مدرك بالمشاهدة وإنكاره معاندة " أ.هـ.

وهذه بعض مما ذكره أهل الاختصاص من آثار الشعوذة ومفاسدها :

1- شعوذة التفريق بتفريقالشخص عن اخر وهذا الصنف من أخطر الأنواع لما ينتج عنه من فساد الأسر،

2- شعوذةالجنــون: وأعراضه الشرود والذهول والنسيان والهبل والخبل ويجمع ذلك كله عدم القدرة على التحكم في نفسه وتصرفاته، وسبب هذا اقتران الشيطان بالمصاب وتأثيره على

3- شعوذة المرض: وهذا النوع من السحر يأخذ شكل مرض من الأمراض، إلا أن سحر المرض يختلف عن الأمراض العضوية في أنه ربما انتقل من موضع في الجسم إلى آخر دونما سبب محسوس، يقولجمال عبد الباري : " ومن الحالات التي رأيتها حالة مهندس كيميائي . عند إجراء الفحوصات الطبية عليه يتضح أنه مصاب بالضغط والسكر وحصى في الكلى، وفي اليوم التالي يجري فحوصات طبية فيجد نفسه سليما تماما والتقارير التي معه تقول هذا " . وهذا النوع – أعني سحر المرض – أصيبت به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فعنها أنها أعتقت جارية لها عن دبر منها أي تكون حرة بعد موت سيدتها، ثم إن عائشة رضي الله عنها مرضت بعد ذلك ما شاء الله، فدخل عليها سندي - نسبة إلى السند -، فقال إنك مطبوبة – مسحورة -، فقالت من طببني ؟ فقال: امرأة من صفتها كذا وكذا، وقال: في حجرها صبي قد بال، فقالت عائشة: ادعوا لي فلانة، لجارية لها تخدمها، فوجدوها في بيت جيران لها في حجرها صبي قد بال، فقالت حتى أغسل بول هذا الصبي فغسلته، ثم جاءت، فقالت لها عائشة : أسحرتني ؟ فقالت: نعم، فقالت لم ؟ قالت: أحببت العتق " رواه مالك في الموطأ .

طرق السحرة في إغواء الناس
فتارة يأتون من باب العلاج الشعبي والتداوي، وأخرى من باب التأليف والمحبة بين الزوجين، وهو ما يسمى بالتولة، وهي أشياء يزعمون أنها تحبب الزوجين لبعضهما، وتارة من باب الانتقام بين الخصمين، ومنها الصرف والعطف، فاستشرى فسادهم؛ حتى علا كثيراً من المتعلمين والمتعبدين، فكم من جنايات حصلت بسبب هؤلاء التعساء، وعداوات زرعت بسبب هؤلاء الأشقياء -عليهم من الله ما يستحقون- متظاهرين للناس بشيء من الخوارق، موهمين السذج بشيء من القُدرة والعلائق، وخسئ أعداء الله، وإن طاروا في الهواء، ومشوا على الماء، وزعموا تحضير الأرواح والتنويم المغناطيسي، ولبسوا على العيون بما يسمونه بطريقة الكف والفنجان وغيرها من الأعمال البهلوانية، فهذا دعي مأفون، يزعم أنه يجر المركبات الثقيلة بأسنانه، وآخر يستلقي فتمر المركبة على بطنه، وآخر يبدل العشرات مئين والآلاف ملايين، فتضيع عقول كثير من الناس ممن يصابون بالهوس المادي.


هذا الانتشار الذي عرفته الشعوذة داخل خلايا المجتمع راجع لكون الحداثة حطت على ثقافة تقليدية منغرسة في المجتمع ثقافة لاعقلانية تفسر كل شيء بالغيب، إضافة إلى أن المدرسة لا تقوم بدورها التحسيسي التوعوي.
 


وبايجاز فان أثار الإيمان بها على الفرد والمجتمع.كالتالي
ـ تأثيرها على الفرد:
ـ الشرك بالله وهو من أكبر الكبائر.
ـ عدم الإيمان بالقضاء والقدر.
ـ عدم السيطرة على العقل وإعماله في حل المشاكل.
ـ الاعتقاد بأن الساحر أو المشعوذ وسيط بين العبد وربه.
ـ تأثيرها على المجتمع.
ـ أصبحت نسب المثقفين الوافدين على أبواب المشعوذين أكبر من نسب الجاهلين.
ـ اتخاذ الدين والطب النبوي ستارا لهذا الدجل.
ـ فتح العديد من الفضائيات للعلاج بالدجل.
ـ اختلاط الحلال بالحرام والشرعي بغير الشرعي.
ـ استغلال أمراض الناس المستعصية لجمع المال وتحقيق الكسب المادي.
 أدلتها من القران والسنة.
فال الله تعالى :وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(107)
[1]وقال أيضا:وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)[2] وقال عز من قائل : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124)[3]وعن صفية عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى عرافا فسأله عن سيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة[4] . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : <<إجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هن يارسول الله ؟ قال الشرك بالله والسحر.....>>.[5]
 


خاتمة:
إن الذي خلق القلوب جعل غذاءها ذكره سبحانه. وجعل دواءها كلامه, واللجوء والفراغ والتجرد لعبادته عز وجل, فمن طلب دواء غير ذلك فهو يزداد من الأسقام كثيرا , ويتداوى بالداء يظن أنه بهذا يحصل الدواء, ولا يقف على حقيقة قوله تعالى :الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)
[12]





الشيخ
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى